مجمع البحوث الاسلامية

93

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وطلب العلم والفهم ، أم أنّهم مستمعون استماع المجامل الّذي لا يعنيه شيء من مضامين هذا الحديث ومفاهيمه ؟ ( 14 : 738 ) 6 - فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ . القلم : 44 ابن عبّاس : بهذا الكتاب . ( 482 ) السّدّيّ : أي القرآن . ( 460 ) نحوه الشّربينيّ ( 4 : 364 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 290 ) ، والطّباطبائيّ ( 19 : 386 ) الماورديّ : أي بيوم القيامة . ( 6 : 72 ) ابن عطيّة : والحديث المشار إليه هو القرآن المخبر بهذه الغيوب . ( 5 : 353 ) حديثا 1 - يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً . النّساء : 42 راجع : « ك ت م » ( ولا يكتمون ) . 2 - . . فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً . النّساء : 78 الطّبريّ : لا يكادون يعلمون حقيقة ما تخبرهم به ، من أنّ كلّ ما أصابهم من خير أو شرّ أو ضرّ ، وشدّة أو رخاء ، فمن عند اللّه ، لا يقدر على ذلك غيره . ( 5 : 175 ) الواحديّ : لا يفهمون القرآن وتأويله فيؤمنوا ، ويعلمون أنّ الحسنة والسّيّئة من عند اللّه . ( 2 : 83 ) البغويّ : أي لا يفقهون قولا ، وقيل : الحديث هاهنا هو القرآن ، أي لا يفقهون معاني القرآن . ( 1 : 665 ) نحوه القاسميّ . ( 5 : 1404 ) الميبديّ : يعني ما لهؤلاء اليهود والمنافقين لا يفقهون قولا إلّا التّكذيب بالنّعم ؟ . ( 2 : 593 ) الطّبرسيّ : أي لا يقربون فقه معنى الحديث الّذي هو القرآن ، لأنّهم يبعدون منه بإعراضهم عنه وكفرهم به . وقيل : معناه لا يفقهون حديثا ، أي لا يعلمون حقيقة ما يخبرهم به أنّه من عند اللّه من السّرّاء والضّرّاء ، على ما وصفناه . ( 2 : 79 ) الفخر الرّازيّ : قالت المعتزلة : أجمع المفسّرون على أنّ المراد من قوله : لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً أنّهم لا يفقهون هذه الآية المذكورة في هذا الموضع ، وهذا يقتضي وصف القرآن بأنّه حديث ، والحديث : « فعيل » بمعنى « مفعول » ، فيلزم منه أن يكون القرآن محدثا . والجواب : مرادكم بالقرآن ليس إلّا هذه العبارات ، ونحن لا ننازع في كونها محدثة . ( 10 : 190 ) نحوه النّيسابوريّ ( 5 : 87 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 318 ) . البيضاويّ : يوعظون به وهو القرآن ، فإنّهم لو فهموه وتدبّروا معانيه ، لعلموا أنّ الكلّ من عند اللّه سبحانه وتعالى ، أو حديثا مّا كبهائم لا أفهام لها ، أو حادثا من صروف الزّمان فيتفكّرون فيه ، فيعلمون أنّ القابض والباسط هو اللّه سبحانه وتعالى . ( 1 : 231 ) نحوه البروسويّ . ( 2 : 242 ) أبو حيّان : أي القرآن لو تدبّروه لبصّرهم في الدّين وأورثهم اليقين . ( 3 : 301 )